منتدى مصر أم الدنيا
أهلا وسهلا بكم فى >> منتديات مصر أم الدنيا
هذا المكان للخارجين عن المعقول .. للمارين من ثقب الإبرة الى النور ,
إن كنت تجد نفسك مبدع او هاوى .. سنسعد بإنضمامك الينا أيها الصديق
ان كنت مسؤول عن تهورك فاضغط على كلمة التسجيل
منتديات مصر ام الدنيا , منتديات ادبية - ثقافيه - قصص -أروع الأشعار . بقلم البرنس رامى . أجمل القصص القصيرة • منتدى مصر أم الدنيا • منتدي مصر ام الدنيا • مصر ام الدنيا • منتدي مصرأمالدنيا • lkj]n lwv hl hg]kdh , مصر أم الدنيا • frgl hgfvks vhln• منتدي مصر ام الدنيا • منتديات مصر ام الدنيا •
يلا سجل بسرعة انت متعب قوى
منتدى مصر أم الدنيا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

وقفات مع عيد الأم

اذهب الى الأسفل

her وقفات مع عيد الأم

مُساهمة من طرف الغريبة في 21/3/2019, 08:18

وقفات مع عيد الأم




 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

 

فإن الكلام على حكم ما يسمى: "عيد الأم" 

يعود معه كل عام مستكثرًا من أقلام مدادها العلم، 

وشعارها الانتساب للسنة، معظمها معارض مانع، 

وقلة ساعية للتجويز قاصدة التوسط.

 

 

 

وهذه نقاط مختصرة يُرجى بها إحكام مشتبه، وعقد منفرط، 

تتعلق بجنس المختـَرَع من الأعياد، متجاوزة ما تحته من الأفراد 

لم تأتِ على جهة التفصيل، ولكن لقصد التحرير والتأصيل؛ 

إذ وجهَتُها طلبة العلم، 

والذي أجزأ عن فضول البيان ثقة في الموهوب من الفهوم، 

وحسن ظن في محصول العلوم، عساها أن تكون إثراءً وزيادة، 

لا تكرارًا وإعادة - والله تعالى المستعان.

 

 

 

أولاً: إن من ظواهر الشرع عند متدبريه اعتناءه بمواطن التعبد من المكلـَف، 

وإحراز أساسات التدين فيه؛ بحيث لا تتجه إلا بمراد الشرع، 

فلا تكون منفلتة بحسب الأغراض أو الأهواء، 

حتى ما خص صاحبها، فليس للعبد استعمالها في مراداته، 

بل استبد الشرع بها.

 

 

 

وأعظم تلك المواطن: القلب. 

وأعظم ما فيه من أساسات التدين: التعظيم والمحبة؛ 

فإحراز الشرع تعظيم القلب ومحبته مؤكد، وحراسته مما قد يقطع عليه تصريفه لازم.

 

 

 

وإنك لتجد الأعياد التي يتخذها الناس قائمة على الاحتفاء بها تعظيمًا ومحبة، 

فهما أصل ذلك وأسه، فلا يتصور إهماله أو إغفاله، 

ولا يُتوهم خروج العيد عن اختصاص الشرع إلى مواضعة الناس، 

بل هو من مهمات الدين، وشعائر العبادة، 

وهذا ظاهر في سنته - صلى الله عليه وسلم -؛ 

فإنه لما قَدِم - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما قال: 

(مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟). 

قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال - صلى الله عليه وسلم -: 

(إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْر) 

(رواه أحمد وأبو داود والنسائي، وصححه الألباني)، 

 

فانظر إلى ذلك الاختصاص المكتنف بالاعتناء والتشريف في قوله: (أَبْدَلَكُمْ)، 

فما أجمل تلك الإضافة! وما أجل ذلك التركيب!

 

 

 

ثانيًا: وانظر قوله - صلى الله عليه وسلم -: 

(يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا) (متفق عليه)، 

 

وتأمل لفظه المشرف - صلى الله عليه وسلم -؛ 

تجده أعطى العيد معنى لطيفًا، وأناط به أمرًا شريفًا، 

ذلك أنه صار مظهرًا مميزًا لنا، أي: للأمة، 

بل بمنزلة النعت الذي لا يتحول، والذي يشي به حرف اللام 

في قوله: (لِكُلِّ)، فحذفُه في قوله: (عِيدُنَا)، ليتصلا بلا واسطة. 

وإذا كان الناس يتواضعون على أنظمة تحدد مواطنيها، وتشخص خصائص جنسياتها، 

فإن الشرع قد جعل لهذه الأمة جنسية الإسلام، 

وكأنما صار العيد أحد خصائصها، فتأمل.

 

 

 

ثالثًا: لا يصح تعليل المنع بلفظة "عيد"، 

حتى إذا ما استبدلنا بها لفظة "يوم" زال المنع؛ 

فإن العبرة بالمعاني لا المباني، 

وهل العيد إلا يوم ينتظر الناس عوده، لما فيه من خصوصٍ بسرور ونحوه؟!

 

 

 

رابعًا: الاشتغال ببعض العام من المستحبات ليس تخصيصًا له حكمًا، 

وإن صار دِيمةً لأمر من جهة المكلَف - كفراغ أو نشاط - جاز، 

لا من جهة التشريع -كعظم ثواب-، أو في توافق وائتمار حتى يصير 

في صورة الشعائر الجامعة - كصلاة العيد - فيمنع؛ 

فالشعائر العامة اختصاص الشرع، فلا تكون إلا من جهته، 

لا من جهة المكلَفين وإن تتابعوا عليها - والله أعلم -.

 

 

 

خامسًا: وقوع المشابهة بالكفار في خصائصهم كافٍ للمنع، 

ولو في غير قصد من الفاعل؛ سدًا للذريعة، وحراسة للدين، وحرزًا للمكلفين، 

وقد نَذَرَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - 

أَنْ يَنْحَرَ إِبِلاً بِبُوَانَةَ فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: 

إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ إِبِلاً بِبُوَانَةَ. 

فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: 

(هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ؟). 

قَالُوا: لاَ. قَالَ: (هَلْ كَانَ فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِهِمْ؟)

قَالُوا: لاَ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: 

(أَوْفِ بِنَذْرِكَ فَإِنَّهُ لاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلاَ فِيمَا لاَ يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ) 

(رواه أبو داود، وصححه الألباني).

 

 

 

فما أجاز له النبي - صلى الله عليه وسلم - الوفاء بنذره 

إلا مع أمن موافقة الجاهلية في شعائرهم، 

ولو صورة: مكانـًا أو زمانـًا؛ 

إذ لفظ الحديث مشعر بعدم قصد الناذر لما استفصله النبي - صلى الله عليه وسلم -.

 

 

 

ومما يلزم التنبه له:




أن النهي الشرعي عن التشبه بالكفار متضمن طريقتهم وعادتهم الجُمْلية، 

وتلك سنتهم، ودطيبذلك أولى من فروع شرائعهم وشعائرهم، 

وقد عُلم ما هم عليه من الافتئات على الشرائع السماوية، 

واستبدالها بأنظمتهم الوضعية، ومن ذلك مواسمهم وأعيادهم، 

فإن أغلبها مخترع موضوع؛ أما النادر مما له بمِللِهم وُصْلة فمشوه محرف 

- والله تعالى أعلم.

 

 

 

المصدر: موقع صيد الفوائد

رُفع المقال من على شبكة الألوكة الشرعية
الغريبة
الغريبة
@* مراقبه عامه *@
@* مراقبه عامه *@

عدد الرسائل : 138
العمر : 50
بلاد الاعضاء : وقفات مع عيد الأم Female31
المهنـــــــــه : وقفات مع عيد الأم Unknow10
المزاج : وقفات مع عيد الأم 157817735
تاريخ التسجيل : 13/02/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

her رد: وقفات مع عيد الأم

مُساهمة من طرف saso love في 9/9/2019, 22:55

جزاكى الله خيرا حبيبتي
وجعله في ميزان حسناتك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
saso love
saso love
> ضــ شرف ــيف <
> ضــ شرف ــيف

عدد الرسائل : 4732
العمر : 50
بلاد الاعضاء : وقفات مع عيد الأم Female31
المهنـــــــــه : وقفات مع عيد الأم Collec10
المزاج : وقفات مع عيد الأم 557250451
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

http://mesr.mam9.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى