منتدى مصر أم الدنيا
أهلا وسهلا بكم فى >> منتديات مصر أم الدنيا
هذا المكان للخارجين عن المعقول .. للمارين من ثقب الإبرة الى النور ,
إن كنت تجد نفسك مبدع او هاوى .. سنسعد بإنضمامك الينا أيها الصديق
ان كنت مسؤول عن تهورك فاضغط على كلمة التسجيل
منتديات مصر ام الدنيا , منتديات ادبية - ثقافيه - قصص -أروع الأشعار . بقلم البرنس رامى . أجمل القصص القصيرة • منتدى مصر أم الدنيا • منتدي مصر ام الدنيا • مصر ام الدنيا • منتدي مصرأمالدنيا • lkj]n lwv hl hg]kdh , مصر أم الدنيا • frgl hgfvks vhln• منتدي مصر ام الدنيا • منتديات مصر ام الدنيا •
يلا سجل بسرعة انت متعب قوى

خرابيسشششششششششششششش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

her خرابيسشششششششششششششش

مُساهمة من طرف hend في 3/3/2010, 17:55

ثمة دائما بريق يلمعُ عند الأفق ..
حين تصلُ إليهِ تغشاكَ العتمة ،
ذلك أنّه لم يكُن سوى انعكاس التماعة حماستك - المبالغ فيها - .. في الوصول .


.
قبل العتبة ..
الوصول فكرة لم تكن تطرأ علينا كثيراً . ليس لأنها غبية و ممعنة في السّخف - و هي كذلك على أيّة حال - ، بل لأننا سواء فكرنا أو لم نفعل ، كنا سنصل .
ذاكرتي التي لم يحصل لها أن أسعفتني يوماً بتذكّر شيئين اثنين مُحدّدين : الأسماء و العناوين - و من أجل ذلك ربّما عشتُ مشرّدة و بلا أصدقاء - أجدها تعينني على تقبّل كوني لا أتذكر بالضبط القائل بأنّ الطريق إلى البيت أجمل بكثيرٍ من الوصول إليه . لكنّها - نفس تلك الذّاكرة - لم تفلح لحدّ الساعة في منحي دافعاً واحداً يجعلني أتقبّل مقولته تلك ، لذلك يروقني أن أسألَه - بوقاحة الأحياء حين يخاطبون الأموات - : الآن و قد وصَلت ، هل نسيت إخبارنا يا ترى بأن الشيء الأجمل و الأهم بكثير من الطريق إلى البيت ، هُو أن يكون لديك بيت في الأصل ؟

-
على بُعد خطوة ..
في ذلك الكوخ قضيتُ عشر سنوات .. عشر سنواتٍ إلا قليلا .
دون أن أكتشف طيلة تلك المدة ، بأنني وحيدة ..
و بأن الأوجه في الصور المصلوبة على الجدران لا يعني أنها لا تزال سعيدة لمجرد أنها لا تزال تبتسم منذ أنْ حُنِّطَت !
و لا بأني كائن مهووس بالمثالية ، و أن هذه المثالية الرعناء ، قد أضاعت علي عمراً كاملاً كنت سأسعد بقضائه و أنا أستمتع بالأشياء الناقصة .
أو أنّي تعلمتُ أن أمشي ، لكنّ أحداً لم يتبّرع و يخبرني بأنّ هناك شيئاً آخر - غير المشي و الرّكض - يسمّونه " جلوس " ، .. نلجأ إليه حين نتعب . - الحقيقة أن أحداً لم يكُن مستعداً للاعتراف بحقيقة التّعب ، فهُم لم يجربّوه بعد ، و قد كان ذلك للحق سبباً وجيهاً و كافياً ليرتكبوا في حقّي كل حماقاتهم - .
دون أن أكتشف أيضاً بـ أنّ رائحة القرنفل ، و حمرة الخدّ بعد أوّل صفعة ، و شكل باب الشرفة المطلة على الشارع ، و لون السيارة الزرقاء التي تشحّ بها الشوارع ، و الصوت الآتي من خلف المحيطات ، و الأعين الوقحة التي لم تحترم رجفة طفلةٍ لم تزل في الرّابعة من حنينها ، .. و مذاق معجون الأسنان الذي كانت - نفس تلك الطفلة - تتسلى بأكله أحياناً . كلّها أشياء غيّرت عناوينها و هاجرت خلسةً دون أن تترك خلفها أثراً آخرَ .. غيرَ قلبي . لذا بدا من غير المجدي أن أُخرِج إليهم قلبي في كلّ مرة ليصدّقوا .. و لن يصدّقوا .
في ذلك الكوخ قضيتُ عشر سنوات .. عشر سنواتٍ إلا قليلا .
دون أن أكتشف طيلة تلك المدة ، بأنني وحيدة ..
و بأن الكوخ الذي أسكنه منذ عشر سنين ..
لا مكان له سوى خيالي الرديء .
.
جدارُ الخيال الذي كانت تعوّل عليه أعمارنا قد تهدّم ..
تسمّرت بعدها أعمارنا واقفة ، فأضحت هي نفسها الجدار ، تسند نفسها بنفسها .
الآن ..
هل تقدّرون حجم الجميل الذي لا تكفّ الأشياء التي تخذلنا عن إسدائه إلينا من حيث لا نحتسِب ؟

-
أثناء ذلك ..
الواقفون أذكياء ،
في هذا عالمٍ مدجج بالفخاخِ كهذا ، عليكَ أنْ تأتِي متأخِّراً كيْ تضمِنَ - على الأقلّ - وقوفك على مقربةٍ من الباب .
صادفت في حياتي أغبياء كُثر ، يزدحمون عند البّوابة ، يدوسون أقدام بعضهم ، و يتسلقون أكتاف الآخرين من أجل أن يضمنوا كرسياً وثيراً يجلسون عليه . و حين تُحجز كل المقاعد و يلاحظون استمرار توافد الرّكاب الذين " لن يجلسوا " ، يتغامزون في ما بينهم كمن نجح في بيعِ بضاعة فاسدة بضعف الثّمن . ثم حين يصلون إلى " محطّاتهم " يفاجَؤُون بكونهم لا يستطيعون الانسلال من بين هؤلاء " الواقفين " ، فتُقفل بوابة الحافلة ، و يبقون هم واقفين في الوقت و المكان الخطأ . ثم حين يترجّلون ، ينزلون بعيداً عن محطّاتهم .. و يقطعون أميالاً طويلة على أقدامهم " مشياً إلى الوراء " .. ، كي يصلوا إلى وجهاتهم .
لا يختلفون كثيراً عن بخيلٍ يدفع ثمن تذكرة الحافلة ، ثم بقي جالساً بمقعده إلى أن وصل إلى آخر محطّاتها ، متجاوزةً حيث " وجهته " . ظانّاً أنه بتلك الطريقة قد استفاد من الدّراهم التي صرفها إلى آخر فلس و لم يُستغفَل . دون أن يدري بأن لا مغفّل - حقيقةً - أكبر منه .
.
هم في النهاية - جميعاً - لديهم وجهة سيصلون إليها كما ترون .
لكنهم لا يفهمون بأن الجلوس لا يشكلّ أيّة رفاهية ،
و لا بمقدورهم استيعاب فكرة أن القدوم المتأخّر يعني تقليصاً في حجم الخسارة المرتقبة .
و سيبدو سخيفاً للغاية أن يبذلوا أنفسهم بكل هذا البذخ من أجل أشياء هي في غنى تامّ عنهم .

-
مهلاً ، هل لاحظتم ذلك ؟
إنّي لا أتكلم - مُجدداً - سوى عن تلك الأشياء التّي لا تخصّ أحداً .
من الجميل أنكم لم تلاحظوا .
-

عند العتبة ..

1 .
يتحدّثون عن الأشياء الواضحة ، الأشياء التي بات يتوجّب علينا - لشدّة وضوحها - تجنّبها .
الألم كذلك كان واضحاً ، و كان فوق ذلك يملك معالم واضحة تجعلك تشعر و كـأنّك - عند كل انتكاسة - تجربّه للمرة الأولى .
لذا كان من البديهيّ أن يطالبونا باجتنابه هو الآخر . كان علينا تكهّن حدوث شيء كهذا منذ البداية .
لم نقل شيئاً .. ، و لن نقول ،
لن نخبرهم بأنّ الوضوح لا يعني أبداً القرب ،
و بأنّ من غربل المياه ماتَ عطشان .
و بأنّ ..
النّجوم في السّماء ، الأفكار في رؤوسنا و نسخنا القديمة ، كلّها أشياء واضحة بسفور ..
لكنّ الذي استطاع أنْ يركل نجمةً من السّماء ، أو يشنق فكرة في رأسه .. أو يمزّق نسخته القديمة .
سيكون معجزةً .. في عُرف الألم .

-
2.
ونتألّم للأسباب الخاطئة لأننا منذ البداية كنّا الأشخاص الخطأ ،
تبدو طريقة غبيّة و باعثة على الازدراء تلك التّي نلجأ إليها لبناء استنتاجات لا تقلّ بؤساً عنّا ..
ننقم على العالم بأجمعِه لمُجرّد أنّ أقاربنا قد أوجعونا ، كسّرُونا و غالوا في تشويهنا .
و لا أدري من الذي جعل الأصلَ و البديهيّ أن يكونوا الكتف التي نستند عليها لا الرِّجل التي تركُلنا .
فبعضُ الزّجاج أصلُه رمل ..
و مع ذلك ، لا شيء يخدشه أكثرَ من الرّمل ذاتِه !
إنّهم كالجوّ الغائم ..
مُحمّلٌ بالمطَر ، و قد يرحل ليمطر على أرضٍ غير أرضِنا ، دون أن يمنحنا شيئاً غير الشّعور العميق بالكآبة و الغبن و القحط .
-
3.
عُمرها طويل ، وحدها تطول ، تُورَث من جيلٍ لآخر ، و يستميتُ الجميعُ في الوفاءِ لها .. : قصصُ الكراهيةِ و الانتقام .
الانتقامُ كالأشجار .. تنمُو في مكانٍ ، و تمتدُّ جذورُها عميقاً إلى أبعَد منه .
كالأشجارِ ، كلَّما شاخَتْ ، كلَّما باتت صعبَة الاقتلاع .
و المغفرة ، فأسٌ ..
إذا قدمت ، صدئت و تآكَلت ، و باتَ من العسير عليها جداً اقتلاعُ شجرةٍ بذاك البأسِ و اليباس

-
4.
كقطارٍ بخاريّ ، يفرحُون لمشاهدته ، يُسارعون لالتقاط صورٍ له ،
و قد يتحمّسون أكثر ، فيجعلون من رؤيته حدثاً استثنائياً يقصّونه بشيءٍ من الفخر على من يعرفون و من لا يعرفون . لكنهم فورَ أن يستقلّوا إحدى مقصوراتِه سيبدؤون في .. التذّمر .
كالأفعى ..
يدفعونَ أموالاً طائلة من أجل ابتياع شيء من جلدِها ، و من سُمِّها يتداوون ..
لكنهم جميعاً يقرّون بأنّ التعايش معها مستحيل الحدوث إلا و هي ميتة و مسلوخة الجلد .
كـ كلّ ذلك ، كنّا .
و كـ من يضع حليباً فاسداً فوق الموقد في انتظار أن يفور و قد عكس تاريخ الصلاحية القديم النتيجة البشِعة .. ،
ثم حين تنبعثُ منه رائحةٍ سيئّة ، و يبدو شكله مقززاً للغاية ، و الأهّم لا يفور ، يُصدم .
كانُوا ، هُم .


.
.
.
بعد الوصول ..

- من هم الحُكماء ؟
= أولئك الذين ملكُوا بيوتاً من الزّجاج و مع ذلك لم يتورّعوا عن رمي بيوت الآخرين بالطّوب .
لقد أدركوا في التّوقيت الصّحيح ، بأنّ من كان بيتُه من الزّجاج فسيُرمى بالطّوب سواء فعلَ الشيء نفسه ببيوتِ الآخرين أم لم يفعل .

- ما خطبُ الدّماء ؟
= مصابة بالدّوار ، حين تستعيدُ وعيها ، سنموتُ نحن .

- تأخّروا ، أليس كذلك ؟
= لا تُحاول لعب دور المُنبّه ، ستنَجحُ في إيقاظهم ، لكنهم في المقابل سينجحُون - و إن آجلاً - في إسكاتك ، و ربّما للأبد . دعهم نائمين ، ذلك أفضل .

- الوعود ؟
= لا تلحّ الطّرق ، لقد ظعنوا منذ قرنٍ أو يزيدْ ، ظلالهم التي ترَاها تراقص الأضواء من تحتِ البابِ ليسَتْ سوى خدعةً بصرية أتقنوها جيّداً و صدّقتها أنت . لا تلحّ الطّرق ، فمنذُ اليوم لن يفتحوا .

- البكاء ؟
= لقد كان الأصل . هل تذكر ؟ بذلوا جهداً لا يسعنا إنكاره من أجل دغدغتنا ، كانوا يغالون في تشويه ملامحهم في حركاتٍ تهريجيّة من أجل أن نضحك .
في حين ، بكينا دُون أن يعلّمنا أو يُساعدنا أحد في ذلك . هل تذكر ؟

- و ما الهدوء ؟
= أن تصرخ من خلف زجاج عازل ، تصرخ بكل قوتك ، فلا يرى العابرون سوى تعابير مُضحكة . فيضحكون . الهُدوء أن يضحكوا حين تصرخ أنت . أن تصرخَ فيضحكُون .
.
.


لهذه الأصواتِ سوطٌ ،
و لذاك المدى مديّة ..
من يا تُرى أهدى سنابل الحقيقة قفّازين و جورباً فـ زارتنا كذلك في .. الشتاء !

hend
@ من كبار الشخصيات في المنتدى @
@ من كبار الشخصيات في المنتدى @

عدد الرسائل : 610
العمر : 41
الموقع : mesr.mam9.com
المزاج : مش ولا بد
بلاد الاعضاء :
المهنـــــــــه :
المزاج :
تاريخ التسجيل : 29/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

her رد: خرابيسشششششششششششششش

مُساهمة من طرف شاعر الحب في 3/3/2010, 20:18

رافقتكِ في رحلتكِ هذه وفى نقلك هذا
لكن وللأمانة فقد توقفتُ عندالعتبة واكتفيتْ .
شكرًا بعدد ماقرأتكِ واخترت
الصمت في محرابك

شاعر الحب
مشـــــــــــــــــــــــرف
مشـــــــــــــــــــــــرف

عدد الرسائل : 1274
العمر : 48
الموقع : http://mesr.mam9.com
العمل/الترفيه : مهندس
بلاد الاعضاء :
المهنـــــــــه :
تاريخ التسجيل : 11/10/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

her رد: خرابيسشششششششششششششش

مُساهمة من طرف hend في 3/3/2010, 20:56

الف شكر لك ولمرورك العذب

hend
@ من كبار الشخصيات في المنتدى @
@ من كبار الشخصيات في المنتدى @

عدد الرسائل : 610
العمر : 41
الموقع : mesr.mam9.com
المزاج : مش ولا بد
بلاد الاعضاء :
المهنـــــــــه :
المزاج :
تاريخ التسجيل : 29/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

her رد: خرابيسشششششششششششششش

مُساهمة من طرف برنس مصر في 4/3/2010, 01:06

لا تُحاول لعب دور المُنبّه ، ستنَجحُ في إيقاظهم ، لكنهم في المقابل سينجحُون - و إن آجلاً - في إسكاتك ، و ربّما للأبد . دعهم نائمين ، ذلك أفضل .

ليست هذه خرابيش هند ولكن أعتبرها بمثابة تحذيرات

شكرا لكى هند على طرحك

ارق تحياتى لكى


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

برنس مصر
@* Control *@
@* Control *@

عدد الرسائل : 16133
الموقع : مصر أم الدنيا
العمل/الترفيه : مهنــدس
المزاج : لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد
بلاد الاعضاء :
المهنـــــــــه :
تاريخ التسجيل : 03/10/2008

http://mesr.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

her رد: خرابيسشششششششششششششش

مُساهمة من طرف اشتكي غلاك في 6/3/2010, 10:11

يسلموو هنودة حبيبتي ع الخربشات التي تعتقديها ولكن بالنسبه لنا فهي
تحذيرات ونصائح ’’
دمتي بموفقيه الرحمن غاليتي ,,


[ وحدك ]


أنت لا من قلت :
"يسعد لي صبآحك "

آلشوارع تبتسم ,
وألبرد يدفى !

رح بـ/ سفني .. وين ماتجري رياحك
 كل آرض مابها ( ضحكتك ) منفىآ  !

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

اشتكي غلاك
@* مراقبه عامه *@
@* مراقبه عامه *@

عدد الرسائل : 2067
العمر : 29
الموقع : mesr.mam9.com
العمل/الترفيه : ليس كل من تبسم سعيد
المزاج : رايقة
بلاد الاعضاء :
المهنـــــــــه :
تاريخ التسجيل : 02/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى